صدى الولاية الإخباري | من حبر الدم… بدأت الحكاية.
قبل أن تصبح أناشيد المقاومة ذاكرةً لأجيال، كان المهندس نبيل محمود عساف ورفاقه في فرقة الولاية يكتبون أولى صفحات النشيد الإسلامي المقاوم في لبنان.
من عذابات الأمهات، من جبل صافي والرفيع، من الدبشة والطاهر، ومن زمن الطلقة الأولى… خرج الصوت الذي حمل وجع الناس وروح المواجهة.
ويروي المهندس نبيل عساف أن الفرقة كانت الأولى في الكتابة واللحن والتنفيذ في بدايات الحالة الإسلامية، لتشكل تلك التجربة بداية مسار تحوّل لاحقاً إلى واحدة من أبرز التجارب الإنشادية المرتبطة بذاكرة المقاومة.
ليست الحكاية عن نشيد فقط.
إنها حكاية كيف وُلد الصوت الذي رافق البدايات.
وكيف صنعت إمكانات متواضعة ذاكرةً بقيت حاضرة بعد عقود.
نبيل محمود عساف وفرقة الولاية…
حين كان النشيد جزءاً من الطلقة الأولى، فاستحق القول أيضاً:
«اللحن الأول… والسلاح الثاني»
في الزمن الجميل.
شاهدوا الحكاية… واسمعوا من أين بدأ كل شيء.
ما كان لله ينمو
فرقة الولاية
نبيل محمود عساف
للمتابعة عبر صفحة فرقة الولاية على فيسبوك:
https://www.facebook.com/share/1934qHCYeR/?mibextid=wwXIfr